Showing posts with label Kids and Babies. Show all posts
Showing posts with label Kids and Babies. Show all posts

Tuesday, April 29, 2008

هدايا المولود الجديد

نقتبس الكثير من الغرب و بالرغم من ذلك لا نأخذ ما يناسبنا
فكرة البيبي شاور من أحسن الافكار التي يقوم بها الغربيون و هي حفلة تقدم فيها هدايا للمولود الجديد ( قبل الولادة)
نحن كعرب نقدم الهدايا بعد الولادة و لكن أعتقد أن قبلها أنسب
فهذا يساعد على تقليل المصاريف عن كاهل الأبوين و خاصة و أن العالم على مشارف أزمة إقتصادية
و مستلزمات الأطفال غالية... والهدايا في هذه الحالة قد تساعد كثيرا
و إليكم افكار لهدايا المولود الجديد
ملطوشة من هنا و هناك










Sunday, April 20, 2008

طعام الأطفال بعيدا عن إغراء الشوكولاتة



حركة غذائية متواصلة تتحكم في حياة الأولاد اليومية على اختلاف أعمارهم. وجبات ومأكولات غير صحية يتناولونها من دون حسيب أو رقيب خلال وجودهم داخل المنزل أو خارجه. هذا الواقع هو نتيجة خروج نظام العائلة الغذائي بشكل عام عن نطاقه الصحي ولجوء بعض الأمهات الى السهل الممتنع الذي يسمن ولا يغني من جوع. لكن هذا لا يعني أن الطريق الغذائي السليم وتعويد الطفل على أسس صحية منذ طفولته سهلا التحقيق في ظل وجوده في محيط ملوث غذائيا. من المدرسة الى البيت والسوبر ماركت حلويات ومشتريات تخطف اهتمام الأولاد لتصبح الشوكولاته ورقائق البطاطس وما يلحق بها من مغريات من الصعب أن يقاومها ولا يقبل استبدالها بأي نوع آخر، لا سيما أن تفكير الطفل لا يمكن أن ينسجم مع ما يعتبره الآخرون مفيداً أو مضراً، المهم بالنسبة اليه هو المتعة التي يشعر بها خلال تناوله هذه المأكولات، خصوصا منها الحلويات. واذا استرقنا النظر الى عادات الأولاد نكتشف سريعا أن برمجة يومياتهم تبقى عصية على الأهل الذين يعطونهم المال على أساس شراء غذائهم اليومي خلال وجودهم في المدرسة، فإذا بأبنائهم يستغلون الفرصة لاطلاق العنان لشهيتهم باتجاه المأكولات المضرة، وان اضطروا إلى عدم تناول غيرها طوال ساعات النهار.

وإضافة الى الاصرار على شراء هذا النوع من المأكولات، يظهر توق من نوع آخر وهو إصرار الأولاد على تناول كل ما يسمى الفاست فود وزيارة المطاعم التي تغريهم اعلاناتها بهذا النوع من الأطباق. وقد يصل الولد الى مرحلة يرفض فيها تناول الطبق المحضر في المنزل فتعجز الأم عن إرضائه وترضخ للأمر الواقع وتؤمن له في نهاية المطاف ما يطلبه. ومرة بعد الأخرى تتشكل العادة الغذائية السيئة وتعجز الأم عن اجتيازها. ولتجنب هذه المشكلات ينصح المختصون في التغذية بأن يصبح تناول المأكولات الصحية سلوكا حياتيا يعتمد عليه كل أفراد العائلة، خصوصا الأطفال، ولا سيما في ما يتعلق بضرورة الابتعاد قدر الامكان عن الأطباق المقلية والاستعاضة عنها بالسلق، طريقة الطبخ المثلى أو الشي.

وكذلك على الأم أن تبذل جهدها لتحضير الوجبات في البيت وحتى الحلويات منها والعصائر التي تبقى الضمانة الأفضل لصحة الأطفال لجهة النظافة ومكوناتها الغذائية الكاملة. وبالتالي قد تصبح جزءا من زادهم اليومي إلى المدرسة بدلا من فوضى عملية الشراء غير المنظم من دكان المدرسة وما يحويه من منتجات مضرة وعشوائية. تعزو اختصاصية التغذية جويا فرحات، شيوع هذه العادات السيئة لدى الأطفال الى ميل الأم الى كل ما هو سهل نظرا لانشغالها بعملها وهموم الحياة وبالتالي لجوئها الى كل ما هو سريع وسهل التحضير، إضافة إلى كثافة الاعلانات التي تغزو عقل الأطفال أينما وجدوا. وتقول:«على الأم أن تعمل على ترسيخ فكرة المأكولات الصحية في عادات أولادها الغذائية منذ الصغر. وتعمد الى توجيههم وتوعيتهم إلى النتائج السلبية التي قد تنتج عن تلك المضرة ليكونوا واعين على تفاصيل هذه العملية ولا يتذمرون منها». وتعتبر فرحات أن تأثير الأهل يبقى اقوى من تأثير المجتمع، حيث الاغراءات من كل حدب وصوب ويصل بالتالي الولد الى مرحلة يستطيع خلالها أن يميز بين الصحي وعدمه.

وفيما تؤكد فرحات على ضرورة عدم السماح للأطفال بالاكثار من شرب المشروبات الغازية واستبدالها بالعصائر الطازجة وعدم تناول الشوكولاته أكثر من مرتين في الأسبوع، تشدد على ضرورة تعويد الطفل على الطبخ المنزلي الغني بكل أنواع الفيتامينات كالشوربة والوجبات المحضرة في المنزل ولا ترضخ لطلبات الطفل عندما يمتنع عن تناولها بإحضار المأكولات الجاهزة من المطعم. لكن بإمكانها أن ترضيه في بعض الأحيان بما توفر في البيت بتحضير اللحوم والدجاج المشوي أو المسلوق مع الخضار بشكل سريع، كما أنها قد تعتمد اسلوبا ذكيا في إغراء الطفل وهو أن تحضر له كل الوجبات التي يحبها بطريقة «بيتية صحية». وتقول:«يبقى خيار تناول الوجبات السريعة خارج المنزل متاحا لمرة واحدة في الاسبوع وليس أكثر». من الوجبات الى الحلويات وغيرها من المأكولات الصحية، تستطيع الأم أن تقدم لأطفالها طعاما سريع التحضير ومغريا لناحية مذاقه، اضافة الى مكوناته الغذائية التي تدعم أبناءها دعما غذائيا صحيا وتمنحهم النشاط والقوة من دون المجازفة بمأكولات من المحلات التجارية مجهولة المصدر والتكوين وطريقة التحضير.

1 - ميلك شايك بالفراولة

الكمية كوبان شراب مثالي للاطفال والمراهقين. يجمع بين البروتين والكالسيوم الموجودين في الحليب وبين الفيتامين C والبوتاسيوم الموجودين في الفريز (الفراولة) والموز.

المقادير

كوب من الحليب.

موزة واحدة.

كوب من الفريز (الفراولة).

ربع ملعقة صغيرة من الفانيليا.

ملعقة صغيرة من السكر.

طريقة التحضير

1- تغسل حبات الفريز وتنزع كعوبها ثم تقطع وتوضع في جرن الخلاط الكهربائي.

2- يقطع الموز ويضاف الى الفريز.

3- تذوب الفانيليا والسكر في الحليب ويضاف المزيج الى الموز والفريز ويخلط جيدا ويقدم المخفوق على الفور.

ملاحظة: اذا كانت الفاكهة في موسمها وذات مذاق حلو يمكن الاستغناء عندها عن السكر. ويحضر هذا الكوكتيل حسب ذوق الشخص. فتزداد مثلا كمية الفريز وتقلل باقي المقادير لمن يفضل ذلك او العكس.

2 - قمحية مع القلوبات

المقادير وطريقة التحضير

كوب من القمح المقشور او الكامل.

ماء.

ملعقة طعام يانسون.

جوز، لوز، صنوبر، زبيب.

يسلق القمح مع اليانسون في طنجرة ضغط، ويتابع سلقه بعد تصفير الطنجرة لمدة نصف ساعة ان كان مقشرا ولمدة ساعة ان كان غير مقشر (كامل). يقدم القمح المسلوق مع المكسرات والسكر حسب الرغبة.

3 - شوربة الخضار

المقادير

4 حبات كوسة.

4 حبات جزر.

كوب من اللوبياء.

عرق كرفس.

حبة بطاطا.

حبة بندورة.

4 أكواب من الماء.

ملح وبهار.

طريقة التحضير

1- تقطع الكوسة والجزر والبطاطا الى دوائر او مكعبات وتوضع في وعاء كبير.

2- تقطع اللوبياء الى نصفين او لأكثر وتضاف الى الوعاء.

3- يضاف الكرفس والبندورة بعد تقطيعهما. وفي حال عدم توفر البندورة، يمكن استبدالها بصلصة البندورة.

4- يضاف الماء والملح والبهار ويسلق الخضار على نار خفيفة حتى يستوي ثم يقدم فورا.

ملاحظة: يمكن طحن الخضار بعد سلقه وتقديمه الى الأطفال فيصبح حساء الخضار ناعما.

4 - شوربة العدس بحامض (الليمون)

الكمية 5 أشخاص

المقادير

كوب من العدس الاحمر.

2/1 كيلو غرام من السلق.

رأس بطاطا.

2/1 باقة كزبرة مفرومة.

3 فصوص ثوم مدقوقة.

عصير ليمونة حامضة.

2/1 ملعقة صغيرة ملح.

ملعقة صغيرة زيت زيتون.

طريقة التحضير

1- تغسل اوراق السلق وتقطع.

2- تقشر حبة البطاطا وتقطع إلى مكعبات.

3- يوضع العدس مع السلق والبطاطا في وعاء كبير وتصب فوقها كمية من الماء تكفي لغمرها (لتر تقريبا) ويغلى المزيج حتى يستوي العدس.

4- تقلى الكزبرة والثوم في مقدار ملعقة صغيرة من الزيت وتضاف مع الملح والليمون الحامض الى العدس قبل اطفاء النار بدقائق.

5 - سندويتش ستيك فيلادلفيا

الكمية سندويتش واحد يحب الأولاد هذا الصنف من السندويش ويرغبون في تناوله من المطاعم ومحلات الوجبات السريعة. ان الوصفة التالية سهلة التحضير وهي خفيفة وصحية ويمكن تقديمها كوجبة غداء او عشاء.

المقادير

ربع رغيف باغيت (رغيف افرنجي وسط).

قطعة ستيك (100 غرام).

بصلة صغيرة مقطعة.

رشة ملح وقرفة وبهار.

3 حبات فطر مقطعة.

ملعقة صغيرة خردل.

ملعقة طعام كاتشاب.

2/1 ملعقة صغيرة مايونيز قليل الدسم.

ملعقة صغيرة زيت زيتون.

ربع حبة فليفلة مقطعة.

طريقة التحضير

1- يقطع الستيك ويضاف اليه الملح والبهار والقرفة ثم يوضع في البراد.

2- يقلى البصل مع ملعقة الزيت حتى يحمر.

3- يضاف الفطر ويقلب على النار حتى يذبل.

4- يوضع المزيج جانبا ويشوى اللحم في نفس المقلاة لبضع دقائق ثم يضاف مزيج البصل والفطر وتغطى المقلاة ويترك اللحم على نار خفيفة حتى ينضج تماما ثم تضاف إليه الفليفلة قبل إطفاء النار ببضع دقائق.

5- يدهن الخبز بالخردل والكاتشاب والمايونيز، ثم يحشى باللحم ويقدم الخس الى جانبه على شكل سلطة.

- يمكن تقديم سندويش ستيك فيلادلفيا الى الاطفال ابتداء من عامهم الثالث او عندما يستطيعون مضغه جيدا.

6 - كبة البطاطس (من دون لحمة)

الكمية 8 اشخاص

تصلح وصفة كبة البطاطس للأولاد الذين لا يحبون اللحوم، وفي هذه الوصفة تستبدل لحمة الحشوة بالجوز الذي يعد مصدرا جيدا للبروتين والمعادن. ويمكن ان يقدم الى جانبها طبق من حساء الخضار او الفتوش.

المقادير

10 حبات بطاطس متوسطة الحجم.

بياض بيضة واحدة مخفوق.

4 ملاعق طعام حليب بودرة.

رأسا بصل كبيران مفرومان.

ملعقتا طعام دبس رمان.

كوب جوز مقطع.

ملح - بهار (حسب الرغبة).

2/1 كوب كعك مطحون.

ملعقتا طعام زيت.

طريقة التحضير

1- تقشر البطاطا وتقطع الى مكعبات وتسلق بكمية قليلة من الماء.

2- بعد السلق، تهرس البطاطا جيدا بالشوكة او بالمطحنة اليدوية.

3- يضاف بياض البيض مع الملح والبهار حسب الرغبة الى البطاطا المهروسة.

4 - توضع نصف كمية البطاطا المهروسة في صينية غير قابلة للالتصاق.

5- يقلى البصل المفروم مع الزيت بضع دقائق.

6 - يضاف دبس الرمان والجوز ويقلب المزيج مع البصل على النار.

7- توضع الحشوة فوق البطاطا ويفرش ما تبقى من البطاطس فوق الحشوة.

8 - ينثر الكعك المطحون على سطح الصينية وتدخل الصينية الى فرن محمى لمدة 15 او 20 دقيقة.

للأطفال: اذا اردنا تقديم طبق كبة البطاطا للاطفال دون السنة علينا ان نحضر الطبق من دون بياض البيض ومن دون الجوز. نهرس البطاطا من دون اضافة بياض البيض ونتابع طريقة التحضير كما هو مذكور. ثم نقدم البطاطا للطفل من دون جوز.

7 - رقاقات بالجبنة

الكمية 60 قطعة تمتص عادة رقاقات الجبنة المقلية كمية كبيرة من الزيت. لكن اذا شويت تتحول من طبق مؤذ مليء بالدهون الى طبق مغذ.

المقادير

100 غ جبنة فيتا او بلغارية.

300 غ جبنة عكاوي قليلة الملح.

100 غ جبنة موزاريلا قليلة الدسم.

رقاقات مقطعة على شكل مثلث.

3 ملاعق طعام زيت.

طريقة التحضير

1- تقطع أصناف الجبنة الى مكعبات صغيرة.

2- تنقع جبنة العكاوي بالماء لمدة ساعتين أو أكثر إذا كانت مالحة كثيرا.

3 - تخلط أصناف الجبنة مع بعضها وتهرس جيدا بالشوكة.

4 - تحشى كل رقاقة مثلثة بمقدار ملعقة صغيرة من خلطة الجبنة وتلف على شكل إصبع.

5- تغمس فرشاة خاصة بالزيت وتدهن بها الرقاقات الملفوفة.

6 - تحمص الرقاقات في فرن محمى حتى يزهر لونها من كل الجهات.

للأطفال: يحب معظم الاطفال الرقاقات التي تعتبر مصدرا جيدا للكالسيوم والبروتين. وهي تقدم لهم ابتداء من عامهم الاول على شكل وجبة صغيرة مغذية على العشاء او بعد الظهر كعصرونية.

Thursday, March 27, 2008

سنة أولى أمومة

هنتكلم المرة دي عن أهم الحاجات اللي لازم تتعمل أول لما الدكتور يبشرنا إن فيه بيبي جاي في السكة.

فأول حاجة لازم الأم تعملها إنها تشتري كتاب عن الأطفال والكتب دي موجودة في السوق، وبتعلمنا ازاي نتعامل مع الجنين يوم بيوم وخطوة بخطوة.. هاقول لكم على شوية معلومات قريتها في بعض الكتب عن الموضوع ده ..

أكل صحي لنمو أفضل وصحة حديد


الأكل مهم جداً بالنسبة للسيدة الحامل ولازم تاخد بالها من نوعية الأكلات اللي جسمها وجسم الجنين محتاج لها علشان تمده بكل العناصر والمواد اللازمة لنموه بشكل صحيح، وكمان يمدها بالقوة اللي تخليها تتحمل مشاق الحمل والولادة.

بالنسبة للأكل اللي المفروض السيدات الحوامل يبعدوا عنه:

1. تناول الشاي والقهوة.

2. الحوادق بمشتملاتها.

3. الأكلات المسببة للإمساك.

أما الأكل اللي المفروض يكتروا منه:

1. الخضروات وخصوصاً البروكلي والكرنب والخس.

2. الفاكهة الطازجة وخصوصاً التفاح.

3. شرب الماء بكثرة.

4. منتجات الألبان.

5. الفول.

6. عسل النحل.


تعملي إيه في الثلاث شهور الأخيرة...؟

الثلاث شهور دول اللي هم من السادس للتاسع يعتبروا مهمين جداً، طبعاً كل فترة الحمل مهمة إن الأم تاخد بالها من صحتها لكن في الثلاث شهور دول فيه حاجات مهمة جدا مطلوب من الأم الحامل إنها تعملها لأن الجنين بتكون حركته ابتدت، والأم بتحس بيه فهو كمان لازم يحس بيها.

فمهم جداً تبعد عن أي ضغوط نفسية في العمل أو في البيت، وتبتدي دايماً تكلم الجنين اللي في بطنها حتى لو كان عندها مشكلة ممكن تكلمه وتحكي له عنها، كمان تسمع موسيقى هادية دايماً... ولازم الزوج يشارك الزوجة في كل الحاجات اللي قلناها.

من ضمن الممنوعات في فترة الحمل استعمال صبغة الشعر، وكمان تحاول إنها تقلل من الماكياج، وكمان تحاول تبعد عن الألوان الغامقة وتركز على الألوان الفاتحة.

إيه أهم احتياجات المولود الجديد...؟

-1-
السرير

وياريت نحاول نجيب سرير مصنوع من الخشب، ويكون سرير مش للبيبي فقط يعني سرير كبير يكفيه حتى 5 سنوات، ويكون لونه فاتح ويفضل لون الخشب الطبيعي، ويكون له جنب متحرك لأنه ده بيساعد الأم في المرحلة الأولى إن الطفل يكون جنب أمه هو على سريره وهي على سريرها، وحتى لو كان بعيد عن الأم بنرفع الجنب ده فبيكون السرير أكثر أماناً، ويفضل أن يكون السرير مزوداً بأدراج من أسفل لتخزين حاجات الطفل.. كما أن المرتبة والجناب من أهم الحاجات اللي لازم نشتريها مع السرير.

-2-
البياض

ياريت نحاول ندهن الأوضة اللي هينام فيها الطفل باللون السماوي خصوصاً السقف ونبعد تماماً عن الألوان الغامقة والمنقوشة.

-3-
الإضاءة

ضروري تكون الإضاءة في غرفة الطفل جانبية ويفضل أن يكون فيها زر خاص للتحكم في شدة الضوء.

-4-
كرسي الطفل

لو الأب عنده سيارة خاصة يبقى لازم نشتري كرسي للطفل مخصص للجلوس في السيارة من أول يوم، أما لو مفيش سيارة فممكن نشتري carrycot أو سرير محمول للطفل عشان التنقلات بره البيت.

-5-
شنطة البيبي

لازم نشتري شنطة خاصة عشان نحط فيها كل مستلزمات الطفل من حفاضات وغيارات وببرونات فلازم تكون كبيرة وعملية ومريحة في حملها بحيث متسببش أي ارتباك أثناء التنقل...الخ.


-6-
الملابس

لازم تكون كل ملابس البيبي قطنية حتى البطانية لو كانت صوف لازم نبطنها قطن، ونبتعد تماماً عن أي أقمشة تحتوى على البوليستر أو الألياف الصناعية؛ لأن جلد الأطفال بيكون حساس جداً وبيتأثر بسرعة.

-7-
عربة الأطفال


دي أكتر حاجة بندفع فيها فلوس؛ لأننا بنستخدمها كتيررررر جداً فلازم يكون نوعها جيد وبيستحمل.

-8-
ألعاب الأطفال

لو فيه إمكانية لإحضار ألعاب للطفل فأنسب الألعاب له في الوقت ده الـBaby Jumper أو نطاطة وبتتركب في حلق الباب وبتكون محكمة وممكن مع الوقت تساعد الطفل على الوقوف.

-9-
بانيو الاستحمام

توجد أنواع كتيررر من البانيوهات بس أفضلها على الإطلاق الموجودة على الإستاند، وفيه نوع تاني بيتحط جوه البانيو.


-10-

مستلزمات ضرورية

الببرونات– ميزان الحرارة- تيتينه (بزازة)– شفاط للبن الأم– حفاضات– شامبو للبيبي- مقص للأظافر– فرشة شعر– سفنجة للاستحمام.

لا لبودرة التلك

من الأخطاء الشائعة جداً في مصر استخدام بودرة التلك أو الكريمات أو الزيوت عند التغيير للطفل، ولكن الصحيح هو استخدامها عند وجود تسلخات لدى الطفل فقط مش عمال على بطال.

ودايماً قبل ما نقفل الحفاض الجديد على الطفل لازم ندى له فرصة يتهوى وبعدين نقفل الحفاض النضيف وده بيدى له فرصه إن جلده يتنفس.


وفي النهاية أتمنى
إن كل سيدة حامل
تقوم بالسلامة

وتعلم ابنها الحب
من أول يوم في حياته

Monday, August 20, 2007

نصائح لكل أم جديدة



لا شيء يمكن أن يهيّئك للمشاعر التي أنت على وشك الإحساس عندما يتعلق الأمر باستقبال طفلك الرضيع الأول. فهذه المرحلة من التغيير والتحدي تعتبر الأكبر لأي أم جديدة. ولكن هذه النصائح ستساعدك على الاستفادة إلى أبعد الحدود من الشهور القليلة الأولى للأمومة.

1. انغمسي في الأمومة: تعتبر الأسابيع الأولى بعد ولادة الطفل، أفصل وقت، والوقت الوحيد في حياتك للاستسلام لمشاعر أمومتك، والابتعاد عن أي شيء يمكن أن يشتت انتباهك وتفكيرك.

2. تغلبي على التعب: من المحتمل أن تعاني من حرمان النوم خصوصا بعد ليلة مضنية في الولادة، وبعد ذلك لن يعطيك اهتمامك بالمولود الجديد فرصة كافية للحصول على نوم مريح. وستشعرين بأن النوم لفترات قصيرة يمكن أن يكون قاسيا. وسينصحك الجميع بأن تنامي عندما ينام الطفل الرضيع مهما كان الوقت. النوم لفترات صغيرة خلال النهار لن يعوضك عن الساعات التي لم تناميها ولكنه سيجعلك تشعرين بالتحسن والنشاط.

3. الرضاعة من الصّدر: تزداد يوميا أعداد السيدات اللاتي يفضلن الرضاعة من الصدر، لأنها توفر التغذية والحماية للمولود الصغير، والراحة والاسترخاء للأم. وسر الرضاعة الناجحة هو الجلوس في كرسي مريح وحمل الطفل قريبا من الحلمة بحيث يتعلق بها. لا تحاولي إرضاع المولود الجديد على السرير لأن ذلك يسبب تقوس ظهرك، ولأنك قد تغفين وتخنقي الطفل بلا وعي. دائما اجلسي على كرسي مريح مدعم بالوسائد عندما ترضعين المولود الجديد.

4. التجشّؤ: من أساسيات الرضاعة سواء بالقنينة أو الثدي، التوقف قليلا والسماح للهواء بالخروج من معدة الطفل الصغير, بعد الانتهاء من الرضعة أو في منتصفها، ارفعي الطفل في وضعية الجلوس، إذا لم يتجشأ لوحده، قومي بالترتبيت على ظهره أو تدليك بلطف لمساعدته على إخراج الهواء الفائض. إن عدم قيامك بذلك قد يسبب مشاكل كبيرة وخطيرة للطفل يمكن أن يكون من ضمنها الوفاة.

5. تجنبي غسل الطفل بالورق المبلل: تظن العديد من السيدات أن استعمال الورق المبلل أفضل من الماء، وفي الحقيقة يجب أن لا تستغني أبدا عن الماء. قومي بغسل الطفل جيدا بعد الولادة وخلال الأسابيع الأولى دون الاقتراب من منطقة السرة. ويعتبر الماء الجاري أفضل من الأوراق المبللة لأنها تزيل الجراثيم والبكتيريا أفضل من الورق المبلل الذي يعزز تكاثرها ويسبب الطفح الجلدي.

6. تمارين شد الحوض: ابدئي فورا أو حال الشعور بأنك تعافيت من الولادة خصوصا إذا كانت قيصرية بتمارين كيغيل. وهي تمارين تركز على شد منطقة الحوض.

7
. لا تقلقي إذا نام الطفل كثيرا: ينمو الأطفال بسرعة مذهلة خصوصا خلال الستة أشهر الأولى من الحياة. ولا عجب في ذلك فالطفل ينام من 15 إلى 18 ساعة يوميا. وخلال هذا النوم الهادئ يقوم جسمه الصغير بالاستفادة من الحليب وبناء الخلايا والتطور. وهذا لصالحك طبعا، فكلما نام الطفل بهدوء أكثر كلما حصلت على نوم أكثر.

8. الأمومة ممتعة ولكنها مرهقة: قد يصاب الأطفال حتى الذين يرضعون من الثدي بحالات من المغص المعوي التي تستمر لأسابيع وهذا يعني مزيدا من العمل من جهتك لتحسين الوضع لهم، الطفل الصغير غير قادر على الكلام عن آلمه، ولكنك بإحساس الأم ستشعرين بأن بكائه غير طبيعي، يبكي الطفل إذا كان جائعا، يشعر بالبرد أو الحر، يريد النوم، يريد تغير حفاظه أو مصابا بطفح جلدي أو مصابا بالمغص. قومي بإصلاح جميع هذه الأمور وسيغفو الطفل في ثوان.

9. يأخذ المولود الجديد وقتا للتأقلم مع العالم الجديد والغريب: فكري مثل الطفل الصغير، لقد كان نائما في رحم دافئ، حيث يصله الغذاء، ولم يحتج للبكاء طلبا لأي شيء. أما الآن فهو يشعر بالبرد بين أغطية غريبة عليه، وهو بحاجة للصراخ طلبا للغذاء، ولتغير حفاظه، هذا إذا لم يكن للحصول على قسط من النوم الهادئ، أو لعلاج طفح جلدي مؤلم على مؤخرته. استعملي سحرك كأم في تفهم وعلاج هذه المسائل ولا تنسي أن تغني للطفل وتتحدثي معه دائما بكلمات واضحة. قد لا يفهم الكلمات ولكنه يعرف بالتأكيد أنك تتحدثين إليه.


10. الجميع يريد مساعدتك: لا تشعري بالخجل من مساعدة الآخرين ولا تبعديهم عنك وعن طفلك، فالجميع يحب الأطفال الجدد، وقد تتلقين نصائح مفيدة جدا من الأصدقاء والجيران والمعارف الذين مروا بهذه التجربة، تقول الحكمة: لا داع لأن تخترعي العجلة من جديدة فهي موجودة، قومي بالتعديل عليها إذا أردت.


11. نوعي الأطعمة عندما تفطمين الطفل الرضيع: يعتبر الطفل أي طعام غير الحليب تجربة جديدة وغريبة. لذا ساعديه على بناء مدى واسع من التذوق عن طريق تقديم تشكيلة من الأطعمة، ابدئي بملعقة واحدة من كل نوع لمدة ثلاثة أيام على التوالي، بعدها سيطور الطفل تذوقا خاصا لهذه المادة، إذا استمر في رفضها، أعطيه نوعا أخر، وهكذا حتى تحددي الأطعمة التي يفضلها.

12. أعتني بنفسك: انتهت مرحلة الحمل، وسواء كنت مرضعة أم لا يجب أن تهتمي بنفسك خصوصا إذا كنت مرضعة. تناولي أطعمة سائلة أكثر من الجامدة لمساعدتك على در الحليب، مثل الشوربة، والماء وابتعدي عن العصير المعلب حتى الخالي من السكر لأنه سيزيدك بدانة ولن يمنحك عناصر مغذية.

13. منطقة البطن: لا تتوقعي أن تعودي إلى جسم ما قبل الحمل بسرعة، فقد استغرقت عملية التغير 9 اشهر كاملة، لهذا توقعي أن تستغرق على الاقل تسعة اشهر أخرى للعودة إلى جسمك الأول. ولحين ذلك، يجب ان تمشي وتمارسي الرياضة، وتبتعدي عن الحلويات والسكاكر التي لا تمنحك التغذية الضرورية، وأخيرا تجنبي ارتداء ثيابا فضفاضة أو ثياب الحمل لأن ذلك سيجعلك تبدين أسمن من الحقيقية. استعملي مشدا للبطن واشتري بنطلونات وقمصانا تناسب مقاسك الجديد وتخفي البطن على الأقل للمدة التي تنوين فيها الاحتفاظ بهذا الوزن الزائد.


14. المغص الدوري: يمر معظم الأطفال حول العالم بحالة من المغص تستمر حتى الشهر الثالث وتبدأ دائما في نفس الوقت كل يوم. لا تجزعي، بل حضري نفسك لهذا الروتين، وبالرغم من أن أحدا لا يعرف مصدر هذا المغص، إلا أن بعض الأطباء يعتقدون انه مرتبط بتطور الجهاز الهضمي، لذا حضري القليل من شاي الأطفال المهدأ للمغص سواء الجاهز أو المحضر في المنزل، ننصحك باستعمال البابونج، واليانسون. الذي يساعد الطفل على الشعور بالهدوء والراحة.


15. تذبذب الرضاعة: توقعي أن تستمر حالة التدرب على الرضاعة على الاقل اسبوعان، خلالها سيتناول الطفل الرضيع القليل أو الكثير من الحليب.إذا شعرت أن الطفل لا يشبع، ويستيقظ كثيرا حتى بعد الرضاعة، قومي بإعطائه القليل من حليب الأطفال الرضع، ولكن لا تنقطعي عن الراضعة من الثدي. يحتاج الطفل الرضيع لوجبة كل ساعتان.


16. الزوار والأطفالبالرغم من أنك قد تحتاجين للرفقة والأصدقاء، إلا أن الزيارات المتكررة خلال الفترة الأولى ستكون مرهقة لك، خصوصا إذا كنت لا زالت بحاجة إلى الراحة. حددي موعدا يقوم الجميع فيه بزيارتك والاطمئنان على الطفل، واطلبي المساعدة خلال هذا اليوم سواء من مكتب لتنظيم الحفلات أو من أحد أفراد العائلة.


17. حقيبة الطفل الصغير: وداعا لحقائب اليد الصغيرة. بعد اليوم سيكون لديك الشرف في حمل حقيبة خاصة بالأطفال. اشتري واحدة واسعة ولكن ليست كبيرة جدان من قماش يسهل غسله، وتحتوي على محافظ وفراغات متعددة لوضع الحفاظات، والبودرة، وعلبة مناديل مبللة، وكريم للأطفال، ومجموعة قناني للحليب، وحافظة حليب. تتوفر مجموعات جاهزة مع حقائب في محلات الأطفال لا تتردي في الاستثمار في حقيبة أطفال فسوف تلازمك على الأقل لمدة سنتين.


18. لا تقلقي بشأن كآبة ما بعد الولادة: تضطرب بعض الأمهات من المسؤوليات الجديدة الملقاة على عاتقها، ولكن ذلك كان من الماضي، اليوم يتوفر استشاريون متخصصون في كآبة ما بعد الولادة. ولكن المهم هو أن لا تصلي لهذه المرحلة، نامي، كلي جيدا، اطلبي المساعدة للاهتمام بأمور تنظيف المنزل.


19. معلومات زائدة: خلال الفترة الأولى ستستمعين الكثير من النصائح المتعلقة بالاهتمام بالطفل. لا بأس في أن تأخذي النصائح التي تناسبك والتي تبدو منطقية.


20. لا تتوقعي الكثير من الطفل الصغير: يحتاج الطفل لبعض الوقت ليتأقلم مع بيئته الجديدة، لذا قد يستيقظ باكرا أحيانا وقد ينام طول الليل. إذا كنت ترغبين في أن يتأقلم بسرعة، قومي بالانتهاء من جميع الأمور المتعلقة به وضعيه لينام بهدوء، وسيغفو ويعتاد على النوم في هذه الساعة. بعض الأطفال قد يبكون إذا كانوا بحاجة للاستحمام، فلا تتأخري في اللجوء إلى الاستحمام كحل أخير.


21. دعي جلده يتنفس: لا تكدسي الثياب والأغطية فوق الطفل الرضيع، دعي جلده يتنفس، عندما تبدلين حفاظته، اتركيه قليلا بدون حفاظه. وإذا شعرت بأن رقبته دافئة جدا، وشعره رطب، فهذا يعني أنه يشعر بالحر. ارفعي بعض الأغطية عنه أولا، إذا استمر كذلك، بدلي ثيابه، ودلكي جسمه تحت ماء دافئ جاري، جففيه، ثم البسيه ثيابا جديدة، وخفيفة.


22. تعرفي على أمهات جديدات مثلك: قد يفيدك أن تعرفي بأن الأطفال كلهم يبكون في الليل، وبأن الأمهات كلهن يعانين من فترات عصيبة، مثلك تماما. إن أفضل حل لمشاكلنا هو الشعور بأننا لسنا وحدنا. وقد تفيدك بعض النصائح في حل بعض مشاكلك.


23. ميزانية الطفل الجديد: قد يكون الحصول على طفل جديد مكلفا جدا. خصوصا، وأنت بحاجة إلى العديد من الأغراض والأدوات، لذا استثمري في أدوات جيدة، ومتينة حتى تتمكني من استعمالها لاحقا للطفل الثاني. بالنسبة للثياب لا تشتري الكثير من الثياب قبل الولادة، فقط الضروريات، أولا لأنك ستحصلين على الهدايا، وثانيا لأنك لا تعرفين طبيعة وشكل جسم طفلك بعد, فقد يكون صغيرا جدا، وقد يكون كبيرا جدا، تتوفر مجموعات من الثياب تحتوي على كل كما تحتاجين إليه.


24. لا تتركي الطفل الصغير في غرفته الخاصة خصوصا خلال الشهور الستة الأولى من حياته. تقوم العديد من الأسر الأمريكية حاليا، بوضع مهد الطفل الصغير في غرفتهم على الأقل لمدة تسعة شهور, مع ارتفاع نسبة وفاة الأطفال في المهد. لذا وحفاظا على حياة الطفل الذي قد يصاب بالاختناق أثناء الليل، يفضل وضع مهد الطفل في غرفة والديه حتى يصبح قويا وقادرا على التنفس بشكل صحيح. يمكنك الاستعانة ببعض الوسائد الخاصة بالأطفال والتي تمنع التفافهم واختناقهم كوقاية أضافية

Monday, July 30, 2007

صرخة لكل أم... فهل من مجيب؟

صغيرات يستبقن الأنوثة ويحرقن الطفولة
وسط ترحيب من الأهل وترويج صناع الموضة.. وصمت المجتمع

ملحوظة قبل القراءة...
هذا الموضوع كان يشغل خلدي من فترة طويلة و كنت اتعجب ملا ارى عليه الفتيات الصغيرات و اتعجب اكثر لان ما اراه بموافقة الأهل بل و بتشجيع منهم
و أرى صور الأطفال في الغرب و اتعجب مرة أخرى من أين جاء كل هذا إذا كان مصدرو الموضة لا يتبعونها
ومنذ متى أصبحت القواعد و الأسس و الأصول لا مكان لها...
وبعكس ما قد تفهمونه من المقال فإن الأفراد العاديين في الدول الاوروبية و أمريكا لا يسمحون بذلك لاولادهم و قد رأيت مشكله حول هذا الموضوع في إحدى القنوات الغربية... فهم مازالوا يقولون لاولادهم ... هذا لا يصح بعكس ما نقوله لأولادنا ( وماله يا حبيبتي هي بنت فلانة أحسن منك!!!!!)
علامات إستفهام كثيرة و لنقرأ معا المقال


فرح، فتاة لم تتعد سنواتها الخمس، تبدو ـ لولا صغر قامتها ـ وكأنها امرأة في سن الشباب، فثيابها تكشف أكثر مما تخفي، غير تاركة لبراءة سنها حيزا لتظهر، ولا لطيش طفلة أن يعبّر عن ذاته بعفوية مطلقة، فضلا عن أن الذهبي الذي يحتل عرش الموضة هذا العام، يجعلها تبدو كصبية تسعى لاستقطاب الأنظار في أمسية عامرة!.

ولا يختلف حال فرح عن الكثيرات من أطفال جيلها من البنات، والحديث عن تبرج الصغيرات، خاصة في الأعياد والمناسبات، حيث الأظافر الصغيرة مقلمة والشفاه ملونة والعيون مطلية بالظلال، يأخذنا إلى ظاهرة مخجلة بدأت تتمدد وتنتشر بسرعة في بعض طبقات المجتمع العربية، صغيرات يستبقن أنوثتهن ويحرقن الطفولة الجميلة. عن هذه الظاهرة، تقول الدكتورة سوزان أبو رجيلي، اختصاصية العلوم التربوية في جامعة القديس يوسف: "الأسباب مختلفة، البعض يرغب في أن يكبر أطفاله بسرعة ليرى صورته تتحقق فيهم، وثمة من يتأثروا بالموضة والجيران وبما هو رائج أو يقلدوا نماذج معينة في وسائل الإعلام. ان الدوافع متعددة، لكن النتيجة واحدة وهي سلبية ويتحملها الطفل، فتاة كان أو صبيا. فبالتأكيد أن الصغير الذي يعامل بهذه الطريقة لن يعيش طفولته كما يفترض به أن يفعل. والأهل يحرقون هذه المرحلة من دون أن يعوا أخطارها اللاحقة، إذ صحيح أن الطفولة فترة قصيرة، لكنها تحدد شخصية الإنسان المستقبلية. فهم يفرضون على صغارهم أن يخوضوا تجاربهم لا أن يدعوا الطفل يعيش تجاربه الخاصة فيعاملونه كشخص بالغ. فلا تتشكل صورة الذات بشكل طبيعي عند هذا الطفل، ذلك انها لا تأخذ متسعا من الوقت لتتكون".

وتشير أبو رجيلي إلى أن "الأهل وتحديدا الأم، التي تعامل ابنتها الصغيرة كصبية راشدة وتلبسها بشكل يستبق سنها، تريد بذلك أن تعوّض نقصا معينا لأنها عاشت في بيئة محافظة أو متشددة لم تترك لها متسعا من الحرية أو متنفسا لتعبر عن ذاتها وحرمت من أشياء تعتقد أنها تمنحها الآن لطفلتها بهذه الطريقة"، وتكمل "عنصر آخر هو ثقافة مجتمعاتنا الشرقية التي تشدد على أن المظهر يعكس قيمة الإنسان. فصحيح أن الأفكار محافظة، لكنها تبالغ في التركيز على المظهر. واللافت أن التحرر في اللباس لا يقابله تحرر طبيعي في الأفكار، فحين يبدأ الطفل أو الطفلة بالسؤال عن أمور معينة متعلّقة بالتربية الجنسية، يواجه بالصمت ومحاولات التعتيم"، وتتابع: "يجب أن ننتبه إلى أن المظهر لا يشكل إلا وجها من أوجه هذه التربية الخاطئة. فالطفلة التي يلبسها أهلها بطريقة لا تعكس سنها، بالتأكيد هم يعاملونها على أنها بالغة، فيقولون لها مثلا أن تساعد امها في تدبير شؤون المنزل وتتحمّل مسؤوليات معينة. ولان الفتاة تسمع دوما أنها كبيرة وتعامل على هذا الأساس، نسمعها تردد أنا كبيرة ولا أحب اللعب لان اللعب للصغار. و هذا الامتناع خطير جدا لأنه سيمنعها من التفاعل مع نماذج معينة كالمعلمة والأم والممرضة والطبيبة وسيمنعها من الاحتكاك مع رفاق جيلها بشكل سليم والتفاعل معهم، فضلا عن أن الحركات العفوية ضرورية لتنمية جسم الطفل".

وتستطرد: "لندع الصغيرات يكن فتيات قبل أن يصبحن نساءً، فإن لم يعشن الطفولة السليمة لن يبلغن أنوثة طبيعية لأنهن سيواجهن لاحقا أسئلة عن الهوية وصورة الذات. فأحيانا نرى نساء متزوجات ولديهن أطفال يعدن النظر بكل حياتهن أو تتحكم المزاجية في علاقاتهن مع الآخرين، فيتسمن بعدم النضج الاجتماعي لأنهن يعدن إلى عيش طفولتهن بطريقة لا واعية. كذلك ستواجه هذه الفتاة مشكلات في علاقتها مع الجنس الآخر، لأنها سترتدي حتما الملابس التي درجت منذ صغرها على ارتدائها، وهذا قد لا يعجب الشريك أو سيعرضها للمعاكسات من دون أن تعي السبب".

أما الدكتورة ردنة نجم، اختصاصية علم النفس العيادي، فترى ان "المشكلة تكمن في تقاعس الأهل عن تأدية أدوارهم". وتشدد على "ضرورة أن يجيدوا وضع الضوابط لبناتهم وأبنائهم، فمن المهم أن يعرفوا متى يقولون لا وكيف يثبتون على موقفهم. كذلك يجب ألا يغيروا في سلم الممنوع والمسموح فيعدلونه ويطوعونه تحت ضغط أطفالهم وبكائهم وإصرارهم. فمن الخطأ أن تؤدي الأم أو الأب دور الصديق أو الشقيق، وهذا ما خلصت إليه الجمعية الأميركية لعلم النفس بعد دراسة أجرتها عن انعكاسات انفتاح الأهل على أولادهم ظنا منهم أنهم يعطونهم ثقة اكبر بالنفس. فقد تبين العكس، وهو أنهم يحملون أطفالهم مسؤوليات وهموما اكبر من طاقتهم".

وأشارت إلى أن "هذه الظاهرة منتشرة في كل المستويات الاجتماعية، فدور الأزياء العالمية بدأت تصمم للأطفال ملابس تشبه تلك المخصصة للكبار. فتلبس طفلة السبع سنوات ما هو لفتاة في الثانية عشرة، وهذه الأخيرة تلبس ما هو للراشدة. إن لهذه التصاميم التي تلغي الفروق بين الأعمار انعكاسات سلبية على نفسية الطفل ونشأته. في المقابل، نلاحظ أن الأهل يفرحون بمظهر طفلهم الجميل ويتحمسون ليلبسوه كراشد أو مراهق او حتى كنجم عالمي، ويبالغون في كلمات الإعجاب بالمظهر والتشديد على أهميته. كذلك ان الدمى تغيّر شكلها، فبعضها تغطى بملابس فاضحة جدا وحتى ملابس داخلية مزخرفة فضلا عن التبرج. هذه الأمور مجتمعة تلغي قسما كبيرا من الطفولة وتحرقها عبر تحريك أحاسيس لدى الطفل ليست له، ومن المبكر جدا أن يشعر بها، لا بل إنها تولّد أحاسيس ليس من المفترض أن تكون لدى الذين ينظرون إلى الطفل".

وأخيرا، حدثتنا عالمة الاجتماع والمستشارة في شؤون الأسرة، الدكتورة مي سبع قائلة: "الأهل يلقون اللوم على أطفالهم في محاولة للتهرب من المسؤولية، فيقولون إنهم لا يقدرون على ضبط أولادهم، لكن الواقع أن الطفل لا يستطيع فرض شيء على أهله إذا لم يرضخوا هم. كذلك كيف لطفلة أن تطلب ارتداء هذه الملابس إذا لم تر نماذج معينة في محيطها كأمها مثلا أو في وسائل الإعلام؟، فأصبح من الشائع أن نرى طفلة صغيرة تتزين وتتأنق تماما مثل أمها أو مراهقة ترتدي وأمها الملابس نفسها. السبب الرئيسي يعود إلى أن الأهل وتحديدا الأم، التي تبدي ردة فعل عما حرمت منه في صغرها وكأنها تنفس هذا الكبت أو تعوضه فتحوّل طفلتها امرأة صغيرة. ولدى توعية الأم على الانعكاسات السلبية المستقبلية لهذا الأمر، تجيب أنها ستمنعها عندما تكبر من التأنق بهذا الشكل، لكنها تجهل أنها ستعجز عن فرض ملابس معينة على ابنتها وأنها ستواجه مشكلات معها في مرحلتي المراهقة والشباب. المشكلة أن الأوروبيين يصممون الملابس ونحن نلبسها، وهم لا يبالغون في مظهرهم اليومي في المقابل. أراقب الطالبات وأراهن يأتين منتعلات أحذية يتعدى ارتفاع كعوبها العشرة سنتيمترات ومرتديات ملابس ضيقة وملتصقة بالجسم، فضلا عن التبرج المبالغ فيه وكأنهن ذاهبات إلى سهرة وذلك بدلا من ارتداء الملابس المريحة والأحذية الرياضية مثلا. إنهن تعودن الاعتناء بمظهرهن أكثر مما يجب، ذلك أنهن تربين على ثقافة لفت الأنظار ونيل الإعجاب، ويجهلن أن هذا اللباس يوحي بأمور لا تليق بحقيقتهن".


Monday, May 28, 2007

«وحش» التلفزيون يفترس عالم الأطفال




يشاهد طفل القرن الواحد والعشرين 200 ألف فعل عنف و16 الف جريمة قتل على التلفزيون قبل بلوغه الثامنة عشرة، مع الاشارة الى ان غالبية اعمال العنف في الأعمال الأميركية تمر من دون عقاب وتقدم بمظهر ترفيهي ومسلّ، هذا ما أظهرته أحدث الدراسات الاميركية.

ومن هذه الدراسات واحدة شملت أكثر من 700 عائلة، واستغرقت نحو 17 عاما في مراقبة هذه العينة. وقد اتضح ان للتلفزيون علاقة وثيقة بتعميم ثقافة العنف لدى الشباب، حيث أظهرت الارقام انه مع ارتفاع عدد الساعات، التي يخصصها الفرد للتلفزيون يرتفع ميله الى العدوانية. ففي حين اقتصرت نسبة الذين ارتكبوا اعمالا عدائية على 5.7 في المائة في صفوف الشباب، الذين تتراوح اعمارهم بين 16 و22 سنة والذين دأبوا منذ طفولتهم على مشاهدة التلفزيون أقل من ساعة يوميا، ارتفعت النسبة نفسها الى 22.5 لدى الذين يشاهدون التلفزيون بين ساعة وثلاث ساعات يوميا.

أما الذين يتسمرون أكثر من 3 ساعات يوميا امام الشاشة من الفئة نفسها فنسبة العنيفين منهم تصل الى 28.8 في المائة. لكن العدوانية ليست الاثر السلبي الوحيد الذي يلحقه التلفزيون بالاطفال والشباب، فقد توصلت الدراسات الى ان الاطفال الذين يواظبون على التسمر أكثر من 4 ساعات يوميا امام الشاشة هم أكثر عرضة من غيرهم للاصابة بالكسل والبدانة.

كما أن الاكاديمية الاميركية لطب الاطفال، أوصت بضرورة تقنين الوقت المخصص للتلفزيون بعدما نجحت في الربط بين هذا الامر ومشكلات العجز عن التركيز والانتباه لدى الاطفال الذين يمضون ساعتين يوميا أمام الشاشة.

الخبيرة التربوية اللبنانية بولين الحاج والاختصاصية في علم النفس العيادي، الدكتورة رندة شليطا، والاختصاصية اللبنانية في طب الاطفال الدكتورة، حنان مصري أجمعتا على ضرورة مراقبة الاهل عن كثب لاطفالهم عبر تحديد ساعات المشاهدة اليومية على الا تتعدى الساعة ونصف الساعة لمن هم أقل من 12 عاما وساعتين للمراهقين. كما شددتا على أهمية مراقبة نوعية البرامج التي يشاهدها الصغار لما لها من انعكاسات على سلوكهم فيما بعد.

عن الاضطرابات في سلوك الاطفال، قالت بولين الحاج: "أنا لست ضد التلفزيون إنما المشكلة ان هذا الجهاز بات الوسيلة شبه الوحيدة للترفيه. ونتيجة ذلك نشأت فجوة كبيرة بين ما تعمل الأنظمة التربوية على إرسائه في عقول التلامذة وبين ما يبثه التلفزيون من قيم وعادات سيئة من دون مراعاة اي معايير بالنسبة الى أوقات المشاهدة". وانتقدت الحاج ما تبثه المحطات في فترات الظهيرة من أفلام أو برامج مخصصة للاطفال مليئة بمشاهد العنف. واعتبرت الامر غير مبرر وغير مقبول اطلاقا.

وأضافت: "العنف ينتشر في صفوف تلاميذ لا تتعدى اعمارهم اربع سنوات. فهم يحاولون تطبيق ما يرونه في البرامج على اصدقائهم، ذلك ان سنهم لا تسمح لهم بالتمييز بين ما هو واقعي وخيالي. مثلا، لا يفهم الطفل انه اذا وجه لكمة قوية لصديقه على وجهه سيسبب له ضررا كبيرا، إنه ببساطة يعتقد ان أسنانه ستتساقط ثم تعود الى مكانها بعد ثوان قليلة، كما يحصل في الرسوم المتحركة. كذلك يشاهد الطفل برامج يحق للبطل فيها اللجوء الى العنف ليخلّص رفاقه من خطر محدق بهم، من دون أن يشعر بالذنب أو الخطأ لارتكابه أفعالا شنيعة.

في المقابل، نحاول في المدرسة تعليم الطفل اعتماد الحوار طريقة للتفاهم مع الآخر. فإذا أردنا الوصول الى مجتمعات سليمة لا يسارع شبابها الى حمل السلاح علينا البدء بإعادة النظر في طرق تربيتهم". وأوضحت: "ان معدلات تركيز هذا الجيل أقل بكثير من الجيل الذي سبقه بعشرة أعوام. إنه جيل لا ينجح في دروسه ولا يتمتع بالحد الادنى من الإحساس بالمسؤولية".

وبالنسبة الى المراهقين، تقول: "حين يصل الطفل الى المراهقة يصبح عدائيا، لا يجيد الحوار، ينفعل بسرعة لأنه لم يعتد على التعبير عن مشاعره، بل على الانزواء والوحدة. كذلك تتشكل لديه ثقافة مشوهة عن الحب والجنس وبعض الاطفال ينحرفون لاحقا ويسلكون طرقا خاطئة بفعل الاعتماد على التلفزيون مصدرا اساسيا لتكوين معرفتهم".

وتتساءل مستغربة: "إذا كان الاهل يرفضون تدخل الاقارب في تربية اطفالهم، فكيف يقبلون ان يتولى التلفزيون عملية التربية ببث قيم خاطئة ومشوهة؟ على الأهل ان يمضوا بعض الوقت مع أطفالهم ومشاهدة البرامج معهم ومناقشتها وتوضيح ان ما يحصل في عدد من المشاهد هو خيالي ولا يمت الى الواقع بصلة".

وعن التأثير النفسي خلال مراحل النمو المختلفة، تقول الدكتورة رندة شليطا ان "خطورة التلفزيون تكمن في سرعة الصور التي يبثها وفوضى الألوان والضوضاء. فهي تتغلغل في الدماغ اكثر وأسرع بكثير من مائة محاضرة، ذلك انها تجعل من مشاهدها متلقيا سلبيا لا متفاعلا، كما لا تتطلب منه أي تركيز. فحين يشاهد الطفل برنامجا يكون مأخوذا كليا بشكل لا يجيب حتى وإن نادته والدته أكثر من 10 مرات".

واعتبرت ان "استيراد الدول العربية برامج غربية للاطفال، يقضي على التعددية لاننا نرى نموذجا واحدا اينما ذهبنا وهذا يضعف مخيلة الطفل". وتضيف: "يجب ان يحاط الطفل من سنتين أو ثلاث الى خمس او ست بالأمان وأن يعلم ان والديه لن يتخليا عنه". ونصحت بان مشاهدة أفلام مخيفة أو عنيفة في هذه السن من شأنها ان تبعث على الخوف والقلق وعدم الامان، كذلك الأمر بالنسبة للاعمال المبالغ في مثاليتها والتي تؤدي هي الأخرى الى إرساء مفاهيم خاطئة.

ابتداء من سن السابعة يبدأ الطفل، حسب فرويد، باكتساب القيم والحس الجمالي والشعور بالمسؤولية والتمييز بين الخطأ والصواب. وما ان يبلغ سن المراهقة، حتى تظهر عملية التماهي التي تتم بشكل غير واع. وبعد تخزين صور ومشاهد من التلفزيون والواقع يبدأ بتقليد شخصيات معينة.

وهنا لسوء الحظ يتشبه مراهقونا بنجوم مثل المغنية بريتني سبيرز المرأة التي حلقت رأسها أمام التلفزيون، كما تسعى بعض الفتيات الى التماثل بعارضة الأزياء كايت موس التي لا يتعدى مقاس خصرها 32 سم بسبب ما تعانيه من مشكلات واضطرابات. وبكل اسف تردنا حالات كثيرة في صفوف المراهقين الذين لا يقوون على التمييز بين ما يضرهم وما هو لصالحهم".

وتتابع: "الكثير منهم يلحقون الأذى بأنفسهم ليس فقط عبر الافراط في ثقب اجسامهم وطبع الأوشام إنما عبر الانحراف كتعاطي المخدرات، وجرح انفسهم بآلات حادة عند مواجهة مشكلة ما. طبعا لا نحمل كل المسؤولية للتلفزيون ولكنه ينقل نماذج وصوراً ليست صالحة للتماثل بها، خصوصا بعدما دخلنا عصر الفضائيات التي لا تحترم القواعد الأخلاقية البسيطة بالنسبة الى الاوقات المناسبة للبث.

لكن الصورة ليست كلها قاتمة، فهناك برامج تعلّم الاهل تربية اولادهم واستيعابهم، وبرامج اخرى تعلّم حسن التصرف وحسن اختيار الملابس. فيا ليتنا ننتهج هذه الاساليب بدلا من اعتماد تلفزيون الواقع الذي يعمم السطحية والغباء". وتشير الدكتورة رندة شليطا إلى خطأ ان يجهز الآباء غرفة الأطفال بجهاز خاص "لانه يشجع على عزلهم، فتضعف قدراتهم على التفاعل مع الآخرين.

فأحيانا من المفيد ان يتشاجر الاخ مع أخته حول ما سيشاهدان فهذا يساعدهما على تكوين شخصيتهما. كل ما أطلبه من الامهات عدم اعتبار التلفزيون بمثابة حاضنة للاطفال ريثما ينهون واجباتهم المنزلية، لا سيما حين يكون الطفل رضيعا. ففي هذه السن يكفي ان يلعب بلعبة صغيرة أو ينظر الى حائط الغرفة الملوّن".

بدورها حذرت الدكتورة حنان مصري من خطورة "التسمر طويلا امام الشاشة والابتعاد عن ممارسة الرياضة، لان الطفل، بذلك يعتاد على الخمول وتضعف عضلاته وتتراكم الدهون في الاماكن التي تفتقد الحركة. كما ان الجلوس بوضعية غير سليمة قد يؤدي الى التواءات في العمود الفقري".

وأشارت الى ان "الجوع الذي يتولد عند المكوث طويلاً لمشاهدة البرامج المسلية، المرعبة او العنيفة، يشجع الاطفال على سده بما هو سهل المضغ وسهل التحضير. فأفضل ما يحصلون عليه هو السكاكر والبطاطا والاطعمة الجاهزة المليئة بالنشويات والدهنيات، فضلا عن المشروبات الغازية التي يؤدي الاكثار منها الى السمنة المفرطة".

وعن الامراض التي تنجم عن السمنة "التي تصيب حالياً عدداً كبيراً من اطفالنا"، قالت إنها "تزيد احتمالات الاصابة بالسكري في سن مبكرة. كما قد تؤدي الى اضطرابات مبكرة في القلب والضغط والشرايين. ناهيك عن اضطرابات النظر، واضطرابات السلوك والتصرف غير المدروس".

ولفتت الى ان "النوم قرب التلفاز هو نوم سببه الارهاق وليس الحاجة الى النوم، وبالتالي عند الاستيقاظ صباحاً يكون الدماغ مرهقاً وغير قادر على التركيز في المدرسة. حض الصغار على ممارسة الرياضة ومراقبة ما يشاهدون عن كثب وتوجيههم حول البرامج والمدة المسموح بتمضيتها امام الشاشة، من واجب الآباء، حتى لا يشاهدوا برامج عنف يعمدوا الى تقليدها".

المصدر: الشرق الأوسط

Thursday, April 26, 2007

ساعدي طفلك ليكون أنيقا

من الجميل أن يكون طفلك أنيقا، ولكن هذا يحتاج منك إلى أن تعلميه كيف يكون أنيقا، وكيف يختار ملابسه وكيف ينسق ألوانها، فهذه المهارة لا تسهم في ترقية ذوق طفلك فحسب، بل تطور شخصيته أيضا وتساهم في بناء ثقته بنفسه.

The image “http://www.neimanmarcus.com/products/mp/NM-11W3_mp.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

The image “http://www.neimanmarcus.com/products/mn/NM-10XP_mn.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

The image “http://www.neimanmarcus.com/products/mn/NMZ5399_mn.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

وعلى الرغم من أنه قد يبدو لك ان طفلك في سن الثالثة أو الرابعة غير قادر على انتقاء ملابسه إلا أنك قد تفاجئين بقدرته على ذلك ورغبته في ارتداء ملابس معينة من دون غيرها في مناسبات تعد مهمة بالنسبة إليه كلقاء أصدقائه أو زيارة أقاربه أو غير ذلك.

Danang Embroidered Tank & Shorts

Red Sound Striped Tee & Pants

Chipie Embroidered Peasant Top & Cropped Pants

ولكي يجيد طفلك انتقاء ملابسه يمكنك أن تضعي له خيارات من الملابس لينسق بينها ويختار المناسب منها لمناسبات معينة مثلا هل يرتدي شورتا أو بنطلونا، قميصا أو تي شيرتا، عندما يكون مدعوا لحضور حفلة عيد ميلاد صديقه مع توجيهات بسيطة منك، خاصة فيما يتعلق بتناسق الألوان.

Charlie Rocket Camaro Tee & Cargo Shorts

Little Marc Empire-Waist Top & Floral-Print Skirt

The image “http://www.neimanmarcus.com/products/mn/NM-10XS_mn.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

ولمزيد من إتقان الطفل لتناسق الألوان يمكنك أن تعلميه ذلك من خلال الرسم والتلوين، فتشرحين له ان بعض الألوان تكون متناسقة بينما يكون بعضها الآخر متنافرا.

Danang Embroidered Gauze Dress

Red Sound Sea Warrior Tee & Denim Shorts

Splendid Littles Striped Dress & Leggings

وكما يمكنك تنمية ذوق ابنتك من خلال مساعدتها في صنع ملابس للدمى من بقايا قماش تكون ألوانها متناسقة ومتناغمة. وكذلك عند شراء الملابس لابد من تعليمه كيفية تنسيقها ومناسبتها للأنشطة التي تستخدم فيها ..إلخ.

Red Sound Tie-Dye Polo & Cargo Shorts

Plum Pudding Printed Wrap Dress

The image “http://www.neimanmarcus.com/products/mn/NM-0XPQ_mn.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

ويمكن قبل النوم أن تتعاونا معا لإعداد الملابس التي سيرتديها الطفل في اليوم التالي، واعملي على اختيار ملابس مناسبة ليرتديها الطفل وحده، فتكون ملابس فضفاضة تغلق بالأربطة المطاطية والسوستة ليستطيع الطفل نزعها وحده بسهولة، خصوصا لو كان سيقضي يومه بعيدا عن الأم كالمدرسة أو الحضانة

Sunday, December 17, 2006

معلومات تهم كل أم... تفاصيل تخص الأطفال حديثي الولادة


ولادة طفل جديد لأفراد الأسرة هو ''هدية ربانية''، تسعد قلوبهم بابتسامته المغردة، ويستشعرونه يحمل للمستقبل بشرى خير، يمسح بلمسته الناعمة آلام والديه، يملأ الدنيا مرحاً بحركاته العفوية وضحكاته البريئة.
أكثر ما يقلق الأهل من أمور قد تكون بديهية للبعض لكنها جديرة بالشرح لفئة كبيرة· وأول ما ينصح به الأطباء اختيار طبيب الأطفال الذي سيتابع المولود ويشرف على صحته ونموه، وعدم التهاون في مواعيد المعاينة· وهكذا فإن الطفل يتم فحصه بشكل كامل عند الولادة وقبل الخروج من المستشفى، وبعدها عند إتمامه الشهر الأول والثاني والشهر الرابع والسادس وفي عمر السنة والسنة والنصف· وخلال هذه المرحلة العمرية يتم التأكد من تفاعل الطفل مع محيطه ومستوى النظر والسمع وقياس الطول والوزن ومحيط الرأس ومقارنتها بجدول النمو· وأكثر ما يقلق الأهل ألا يكون ابنهم طويلا، علما أن لقصر القامة عدة أسباب لا بد من أخذها في الاعتبار كعامل الوراثة، وبعض الأمراض المزمنة عند الطفل مثل القلب والرئة والكلى وسوء التغذية، وتأخر الطول لفترة معينة بانتظار سن البلوغ الذي غالبا ما يكون موعدا لنمو سريع·

تفاصيل مهمة :

يقدم لك الأطباء عدة نصائح لرعاية سليمة لحديثي الولادة:
- من المحبذ القيام يوميا بتحميم المولود الجديد حتى يشعر بالانتعاش، كما أن نظافة الطفل تعني وقايته من أمراض كثيرة تتسبب فيها الفطريات الموجودة في الجو والتي تنتقل الى جسم الطفل نتيجة للتعرق والتقيؤ·
- في الأيام الأولى للولادة، نضع له القفازات لأنه يحك وجهه بطريقة لا إرادية وقد يجرح بشرته أو عينيه بأظافره· بعدها بأسابيع قليلة نقلم له أظافره بانتظام لأن الحك العشوائي قد يتسبب بأمراض جلدية خصوصاً في الأسر التي تعاني وراثياً من الحساسية والأكزيما·
- ملابس حديثي الولادة تغسل بمعزل عن ملابس بقية الأسرة، وحرصا على تطهيرها من الجراثيم، إما نغسلها بعد غلي الماء وإما نكويها·
- لا بد من تعقيم الرضاعات عند شرائها وبعد استعمالها، والحفاظ عليها مغطاة في مكان نظيف كالثلاجة مثلاً·
- هنالك 3 طرق للتعقيم كلها جيدة: غليها بالماء أو تعقيمها بالبخار بواسطة ماكينات خاصة أو استعمال حبوب التعقيم بمعدل حبة لكل ليتر من المياه حيث تنقع الرضاعات لمدة نصف ساعة وتستعمل بعد رفعها من مياه التعقيم بعشر دقائق·

أفضل غذاء :

الرضاعة الطبيعية هي أفضل غذاء للطفل في أشهره الأولى ولا سيما أول حليب يخرج من ثدي الأم حيث يكون سهل الهضم، يمنح الطفل جرعة من المناعة ويحتوي على قيمة غذائية عالية·
أما عند اللجوء الى الرضاعة الصناعية، فإن اختيار نوع الحليب المناسب للطفل يتم بعد استشارة الطبيب، ومن الضروري التأكد من أنه لا يتسبب له بأي حساسية·
من الأفضل استعمال المياه المغلية في تحضير رضاعة الحليب وذلك بعد تفتيرها ووضعها في إناء حافظ للحرارة· وما تبقى من حليب داخل الرضاعة فلابد من التخلص منه مباشرة·
في الأسابيع الأولى للولادة، من المفضل تجنب تعرض الطفل للتغيرات المناخية ما بين الحرارة والرطوبة والمكيفات لأن مناعته في هذه المرحلة تكون ضـــــعيفة ومن الســـــهل أن تهاجمه الجراثيم والفيروسات·
لا مانع من سفر حديثي الولادة بالطائرة طالما أن الأم تواظب على إرضاعه طوال المسافة، كون عملية الرضاعة الطبيعية أو الصناعية تخفف من الضغط بين الأذن الوسطى وتجويف الحلق· أما إذا كان الطفل يعاني من التهابات في الأذن فتتم مراجعة الطبيب المختص قبل السفر·

مواقيت مهمة :

- استنادا الى الجمعية الأميركية لأطباء الأطفال فإن الطفل بعمر 3 أو 4 أيام يجب أن يتبول 6 مرات يوميا على الأقل، ويكون لون البول أصفر طبيعياً· ويجب أن يتبرز مرتين في اليوم على الأقل حتى يمضي أسبوع على ولادته·
- المدرسة الحديثة في العناية بالأطفال تنصح بتأخير تقديم الأطعمة الى الطفل حتى إتمام شهره السادس حيث أن الحليب كافٍ لتغذيته خلال هذه المرحلة· وهذا يمنع من حدوث الكثير من مشاكل سوء الهضم والحساسية الناجمة عن بعض المواد الغذائية·
- بحسب أطباء العيون، هنالك حاجة لفحص مبكر للعين لاكتشاف أي مشاكل تتعلق بالبصر خلال العام الأول للطفل· ومن الضروري أن يتم تصوير العين وفحصها من قبل الاختصاصيين وليس طبيب الأسرة·

مواعيد التطعيم:

- عند الولادة: الكبد الوبائي ب والدرن·
- في عمر شهرين: الخماسي ويشمل الدفتيريا، تيتانوس، سعال ديكي، المستدينة النزلية، شلل الأطفال والكبد الوبائي·
- في عمر 4 أشهر: الخماسي·
- في عمر 6 أشهر: الخماسي·
- في عمر السنة: الثلاثي الفيروسي ويشمل: الحصبة، الحصبة الألمانية والنكاف·
- في عمر السنة والنصف: الجرعة الأولى المنشطة·
- في عمر 5 سنوات: جرعة منشطة أخرى·
هذا بالإضافة الى تطعيمات إضافية يمكن اجراؤها مثل: الكبد الوبائي أ، الجدري الألمانية، الحمى الشوكية، التيفود وفيروس الروتا الخاص بالإسهال وسواها·