Friday, September 22, 2006

نصائح لصحتك و صحة أسرتك في رمضان


kol3am.jpg

دائما ما تقرن الشعوب العربية مناسباتها و إحتفالاتها بالطعام وللأسف نواجه متاعب كثيرة بسبب ذلك حتى في شهر رمضان المبارك ننسى أن الصيام هو علاج طبيعى للعديد من المتاعب الصحية والمشاكل، فالحيوانات تصوم غريزياً عند المرض.

فعندما يصوم الإنسان فطاقته تتجدد ويصبح أكثر فاعلية ونشاطاً، فهو علاج طبيعى وهام لكثير من المشاكل الطبية والحياتية بل وطريقة وقائية. ومعظم الاضطرابات التى يعالجها الصيام تلك التى يتسبب فيها الإفراط فى تناول الطعام وليس تلك التى تنتج عن سوء التغذية، وبعض الأمراض المزمنة مثل تصلب الشرايين، ضغط الدم المرتفع وأمراض القلب.

والصيام (الذى ينطوى على على تنقية الجسم من السموم) هو الضلع الثالث فى مثلث التغذية المشهور والضلعين الآخرين هما التوازن والبناء، فإذا تناول الإنسان نظام غذائى متوازن ومتنوع فسوف يكون بحاجة أقل إلى عملية البناء والصيام ولكنهما مطلوبين أيضاً على فترات خلال العام.

وقد علم بفوائده العديد من الفلاسفة والعلماء والأطباء فى القدم بل واستخدموه مثل سقراط وأرسطو وأفلاطون وهيبوقراط لأنهم كانوا يؤمنون بأن الصيام جزء أساسى للحياة والصحة وطريقة للعلاج هامة لاستعادة الصحة عندما يكون هناك مرضاً ما. وقد تم علاج حالات مرضية بالعلاج الصيامى مثل أزمات الربو، اضطرابات الجلد والجهاز الهضمى، المراحل المبكرة من تصلب الشرايين وضغط الدم المرتفع. ويقر البعض بأن الجهل حول كيفية الحياة مع الطبيعة هو المرض الأعظم الذى يعانى منه الكثير.


قبل رمضان استعدي من اجل صيام وافطار صحي وحتي تديري مطبخك بطريقة سريعة في الشهر الكريم احرصي علي اعداد كمية من اللحم المعصج لاختصار وقتك في الصيام لاعداد صواني المكرونة والجلاش باللحم المفروم.. كذلك تنظيف كمية من الخضروات ووضعها في اكياس وتجميدها في الفريزر لاعداد اطباق الخضروات بسرعة استخدم صلصة الطماطم الجاهزة لاعداد اطباق الخضروات بسرعة في الشهر الكريم وحتي يمكنك اعداد موائد صحية ومفيدة وفي نفس الوقت غير مكلفة..

عليك كست بيت شاطرة وذكية ان تعملي بكل جهدك علي تخفيف نسبة الدهون المقدمة علي
مائدتك في رمضان فليست كل الدهون ضارة او مضرة لصحتك كما ينصحك خبراء التغذية والاطباء ولكن هناك دهونا مفيدة وضرورية للجسم كما انها تحمي الاعضاء الحيوية في الجسم كالقلب والكلي والكبد والطحال كما انها تضيف مذاقا طيبا لطعامك فيكون لذيذا او مفيدا في آن واحد والدهون المفيدة تحتوي علي فيتامينات عديدة مثل فيتامينات "ا.د" وكلها فيتامينات مفيدة ومهمة لصحة كل اجزاء الجسم.

وتحتوي الدهون ايضا علي الحمضيات الدهنية المهمة والتي تدخل في العديد من عمليات التطوير البيولوجي للجسم وخاصة المخ..

وحتي تستفيدي منها في احتياجاتك عليك باتباع الاتي.
* وضع ملعقة متوسطة من زيت الزيتون او الصويا في طبق السلطة
* تباول قطعة من الزبد الطبيعي "20 جرام" مع الخبز أو اضافتها الي الخضروات.
* تناول 150 جرام من الاسماك الدسم مرتين في الاسبوع علي الاقل.
* الحرص علي تناول اي نوع من المكسرات ويفضل اللوز ثم الجوز ثم البندق والافضل والافيد هو الفول السوداني.

الاستفادة من الدهون الضارة
ينصحك الخبراء بالاستفادة من الدهون الضارة والتي تسبب الامراض الخبيثة والخطيرة ومنها امراض القلب والسكر والضغط العالي.

*للاستفادة الكاملة من الدهون المفيدة للجسم يجب ان تعمل علي طرد الدهون الضارة والتي عادة ماتكون مخفية في انواع الاغذية التي نقبل علي تناولها مثل الجبن واللحوم والحلويات والاطعمة المصنعة مثل الفراخ المحمرة والاسماك المقلية والشيكولاته.

وهذه الدهون "الدهون غير المشبعة" والتي تزيد من نسبة الكوليسترول في الدم والتي تتسبب في انسداد الشرايين وتسبب العديد من الامراض
.


- جوانب صحية للصيام:

- الهواء النقى:
لكى يكتمل الصيام ويصبح صحياً، يحتاج الجسم إلى تنفس وافراً من الهواء لتدعيم تنقية الجسم ووصول الأكسجين للخلايا والأنسجة.

- أشعة الشمس:
لكى تعيد حيوية الجسم، مع تجنب التعرض الزائد لأشعتها.

- الماء:
الاستحمام مرتان فى اليوم على الأقل هام جداً لتنظيف الجلد، كما أن حمامات البخار والسونا جيدة لإعطاء الدفء وبالمثل مساعدة الجسم على التخلص من السموم.

- تمرير فرشاه على الجلد:
قبل أخذ حمام مرر فرشاه ناعمة جافة على الجسم لتخليص الجلد من السموم.

- النشاط الرياضى:
هام لدعم تخليص الجسم من السموم كما يساعد على استرخاء الجسم وتنقيته من الفضلات، ويقيه من أية أمراض محتملة. ومن هذه الأنشطة الرياضية: المشى، ركوب الدراجة، السباحة، أو أية أنشطة أخرى معتادة يمكن القيام بها أثناء الصيام. أما الرياضات العنيفة أو التى يكون فيها إحتكاك بالغير فيوصى بتجنبها.

- لا للعقاقير والأدوية:
لا ينبغى تناول أية عقاقير طبية غير تلك الموصوفة بأمر الطبيب.

The image “http://www.discountjuicers.com/images/juice.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

* عصائر الصيام:
توجد بعض أنواع من العصائر فاعليتها أفضل لبعض الأشخاص والحالات، وبوجه عام فإن العصائر الطبيعية القابلة للذوبان من الفاكهة العضوية والخضراوات هى أفضل الخيارات. أما العصائر المعلبة والمجمدة فينبغى تجنبها، أما الماء والسوائل الأخرى تنظف الجهاز الهضمى وتزيد قدرة الجسم على التخلص من الفضلات- بالضبط مثلما تعصر إسفنجة متسخة فى ماء نظيف
- ومن العصائر الهامة عصير الليمون فهو ينظف الكبد ويطرد المخاط ويمكن استخدامه مع القليل من العسل أو بدونه، كما أن عصائر الخضراوات لها تأثير مفيد.

وهناك بعض العصائر التى تحتوى على سعرات حرارية أكثر من غيرها، فإذا كان الشخص يريد فقد الوزن عليه الإقلال منها ومن الخيارات السليمة لذلك عصائر التفاح والعنب والبرتقال والجزر والجريب فروت والليمون والخيار والخس والسبانخ والبقدونس.


- عصائر الفاكهة وفوائدها:
- الليمون: لمرضى الكبد والصفراء والحساسية - الربو - أمراض الأوعية الدموية والقلب - نزلات البرد.
- الموالح (الليمون والبرتقال): أمراض الأوعية الدموية - البواسير - دوالى الأوردة.
- التفاح: لمرض الكبد والأمعاء.
- الخوخ: الصفراء.
- العنب: القولون - الأنيميا.
- الببايا: المعدة - عسر الهضم - البواسير - التهاب القولون.
- الأناناس: أنواع الحساسية - التهاب المفاصل - الأوديما - البواسير - الالتهابات.
- البطيخ: الكلى - الأوديما.
- الكريز الأسود: القولون - مشاكل الدورة الشهرية - النقرس



يحرص الناس في هذا الشهر المبارك على تناول الوجبات الكثيرة التي تسبب لهم في الغالب العديد من أمراض المعدة كالإمساك والتخمة الزائدة، ويغفل الكثير عما جاءت به السنة النبوية من آداب يتحلى بها المؤمن عند الإفطار، والتي بدورها حفلت بالعادات الصحية السليمة والتعاليم الطبية الواقية للجسم من الإرهاق والألم والتي هي في نفس الوقت تظهر فوائد الصوم ومنافعه العديدة


يجب علينا أن نتقيد بتعليمات معينة متعلقة بالسلوكيات الغذائية في فترة الصوم
لكي نصل إلى النظام الصحي، ويمكن إجمالها فيما يلي:-

1- الاستعجال بتناول وجبة الإفطار:
وفي هذا يخبر نبينا صلى الله عليه وسلم قائلا : ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) رواه البخاري و مسلم , ولهذا الاستعجال فوائد وآثار صحية تعود بالنفع على الصائم , فالصائم الذي يصوم مدة طويلة تتراوح ما بين 10 إلى 14 ساعة يكون في أمس الحاجة إلى تعويض ما فقده من ماء وطاقة خلال فترة النهار, والصائم الذي يقوم بتأخير الإفطار عن وقته فإنه في الغالب يصاب بانخفاض مستوى السكر في الدم ومن ثم حدوث هبوط عام.


2- الإفطار على التمر:

يبدأ الصائم عند الإفطار بأكل الرطب أو التمر، وفائدة ذلك تعويض ما استهلكه الجسم من السكريات خلال فترة الصيام، فإذا لم يتيسر للصائم الإفطار على التمر، ينتقل إلى الماء ويتناول معه قليلا من اللبن والحساء الدافئ، وبعد ذلك يأخذ الصائم قسطا من الراحة حتى يتأهب لمرحلة أخرى من الإفطار، ويذهب لصلاة المغرب.


3- تناول الإفطار الأساسي بعد الصلاة:

حتى يتم الحصول على غذاء صحي متوازن، لابد أن تكون وجبة الإفطار مشتملة على العناصر الغذائية الرئيسية وهي :- البروتينات، النشويات، السكريات والدهنيات إضافة إلى المعادن والفيتامينات وليست هناك قيود على أنواع معينة من الطعام إلا إذا كان الصائم يعاني من أمراض معينة تتطلب حمية خاصة.


وهنا نذكر للصائم ببعض النقاط المهمة التي يجب أن يضعها في عين الاعتبار:
أ- تجنب الإفراط في الطعام وإتخام المعدة بشتى الأصناف.
ب- الإقلال من استهلاك السكريات المكررة والمصنعة، كذلك الدهون بصفة عامة والدهون المشبعة بصفة خاصة.

ج- تجنب الإكثار من التوابل والشطة والبهارات والمخللات.
ح- الإكثار من تناول السلطة الخضراء والفواكه.
د- ينصح أيضا بعدم الإكثار من شرب المنبهات مثل الشاي والقهوة لأنها ترهق
المعدة، ومحاولة الابتعاد التام عن المياه الغازية والعصائر المحفوظة غير
الطبيعية.


4- التنبيه على بعض العادات السيئة بعد الإفطار:-
- مما اعتاده بعض الناس في رمضان النوم بعد الإفطار, وهي من العادات السيئة والشائعة.


- كذلك مما اعتاده الناس التدخين, حيث من الملاحظ أن الكثير من الصائمين يهرع بعد الأذان أو الإفطار إلى التدخين ظناً منه أنها وسيلة لإشباع الجوع والعطش, ويغفل عن الأضرار التي يسببها التدخين خاصة وأن معدته خالية من الطعام، ناهيك عن تأثيراته السيئة على شهية الصائم، وغير ذلك الكثير من أخطاره وآثاره السيئة على الجسم.


- ومما اعتاده الكثير الإفراط في شرب الشاي والقهوة والمشروبات السكرية, وهذا له آثار سلبية على المعدة.

5- لكي تتجنب الإمساك في رمضان :

من المعلوم أن المعدة الخالية بعد فترة صيام طويلة لا تقبل كمية كبيرة من الطعام مباشرة من غير تنبيهها وإعدادها لذلك, وإن تناول الطعام بكميات كبيرة وعلى دفعة واحدة يسبب آلام في المعدة والأمعاء, ومشاكل عسر الهضم، والتي تظهر على شكل انتفاخ وغازات في البطن وإمساك، وهذه الأعراض لا تقف عند هذا الحد بل تؤدي إلى الإحساس بالكسل والخمول والفتور،

ولذا ننصح الصائم بتناول الإفطار على فترتين فترة أولى فيها التمهيد للمعدة وهو الإفطار على التمر، وفترة ثانية تكون بعد الصلاة مع مراعاة عدم الإكثار من تناول الأطعمة، واتباع نظام غذائي متوازن وهو ما ذكرناه آنفا .


وفي النهاية على الصائم أن يتذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم :- ( ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد فاعلا، فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ) أخرجه أحمد و الترمذي

2 comments:

يا مصر اكتب إليكي رسائلي said...

تحياتي ولحد عندكم جي اقول
بمناسبة الشهر الكريم كل عام وانتم والأسرة الكريمة وكل الأصدقاء والأحباب بالخير ومصرنا الحبيبة كلها بالخير واليمن والبركات

Me2 said...

كل رمضان و أنتم بخير و كل المسلمين على الارض قاطبة
وأنتم إلى الله أقرب